محمد بن محمد النويري
51
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
[ أقيس ] ( 1 ) . وذهب جماعة من المحققين إلى التفصيل ، فمنعوهما فيها ( 2 ) إذا كان قبلها واو أو ياء مدية أو لينة ( 3 ) أو ضمة أو كسرة نحو : فيه [ البقرة : 2 ] وإليه [ البقرة : 28 ] وجذوة [ القصص : 29 ] واسمه [ الصف : 6 ] ومن ربّه [ البقرة : 37 ] . وأجازوهما فيها إذا كان ( 4 ) قبلها غير ذلك نحو منه [ البقرة : 60 ] وعنه [ النساء : 31 ] واجتبيه [ النحل : 121 ] وأن يعلمه [ الشعراء : 197 ] ولّن تخلفه [ طه : 97 ] وأرجئه لابن كثير وأبى عمرو وابن عامر ويعقوب ، وو يتّقه [ النور : 52 ] لحفص : وهذا ( 5 ) الذي قطع به مكي وابن شريح وأبو العلاء الهمذاني والحضرمي ( 6 ) وغيرهم ، وأشار إليه الشاطبى والداني في « جامعه » ، وهو أعدل المذاهب المختارة ( 7 ) عند الناظم . وجه الجواز مطلقا : الاعتداد بكون الحركة ضمة وكسرة . ووجه المنع مطلقا : عروض الحركة . ووجه التخصيص : طلب الخفة ؛ لئلا يخرجوا من ضم [ أو ] واو إلى ضم ، أو إشارة إليها ، ومن كسر أو ياء إلى كسر ، والمحافظة على بيان الخفة حيث لم يكن نقل ، واللّه أعلم . تنبيه : أطلق الناظم الياء والواو ؛ ليشملا المدية [ وغيرها ] ( 8 ) . ص : وهاء تأنيث وميم الجمع مع * عارض تحريك كلاهما امتنع ش : و ( هاء تأنيث ) مبتدأ ، و ( ميم الجمع ) معطوف عليه ، و ( مع عارض ) حال ، و ( كلاهما ) أي : الروم والإشمام - مبتدأ ثان ، و ( امتنع ) خبره ، والجملة خبر الأول ، والعائد ضمير ( 9 ) ( كلاهما ) ، وأفرد عائد ( كلاهما ) باعتبار لفظه ، ويجوز مراعاة معناه أيضا مثل « كلتا » ( 10 ) . والأول هو الواقع في القرآن في كلتا الجنّتين ءاتت [ الكهف : 33 ] وعليهما قوله : كلاهما حين جدّ الجرى بينهما * قد أقلعا وكلا أنفيهما رابى ( 11 )
--> ( ( 1 ) سقط في د . ) ( ( 2 ) في ص : فيما . ) ( ( 3 ) في م ، ز : لينية . ) ( ( 4 ) في ص : كانت . ) ( ( 5 ) في م ، ص : وهو . ) ( ( 6 ) في م ، ص : الحصري . ) ( ( 7 ) في م ، ص : والمختار . ) ( ( 8 ) سقط في د . ) ( ( 9 ) في م : مقدر . ) ( ( 10 ) في ز ، د : كلما . ) ( ( 11 ) قال أبو الحسن علي بن محمد المدائني في كتاب « النساء الناشزات » : زوّج جرير بن الخطفى بنته عضيدة ابن أخي امرأته ، وكان منقوص العضد ، فخلعها منه فقال الفرزدق : )